تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
من أهل العلم - إلى رهط أربعة ، « 1 » اجتمعوا على أنهم أشعر العرب طبقة ، « 2 » ثم اختلفوا فيهم بعد . وسنسوق اختلافهم واتفاقهم ، ونسمّى الأربعة ، ونذكر الحجّة لكلّ واحد منهم - وليس تبدئتنا أحدهم في الكتاب نحكم له ، « 3 » ولا بدّ من مبتدأ - ونذكر من شعرهم الأبيات التي تكون في الحديث والمعنى .
هامش
( 1 ) استعمل ابن سلام « اقتصر إلى كذا » بمعنى انتهى إليه . وهو صحيح في القياس والعربية ، من قولهم : قصرك أن تفعل كذا وقصاراك : غايتك وآخر أمرك . يقول : انتهينا بعد الفحص . . . إلى رهط أربعة . ( 2 ) هذا موضع تغيير ثان ، ارتكبه قارئ نسخة المدينة ، كما سلف في آخر رقم : 31 ، بأن وضع بين « أربعة » و « واجتمعوا » علامة تخريج في الهامش وكتب بخطه زيادة : « من فحول شعراء الإسلام » ، ثم ضرب بعد ذلك على لفظ « العرب » من قوله « أشعر العرب » ، وكتب فوقها « الإسلاميين » ، وعلى هذا التغير القبيح المفسد ، طبع ما طبع من الطبقات في أوربة ومصر . وانظر مقدمة هذا الكتاب . ( 3 ) بدأه تبدئة : مثل قدمه تقدمة ، وزنا ومعنى . ومنه الحديث : « الخيل مبدأة يوم الورد . أي مقدمة يبدأ بها في السقي قبل الغنم والإبل . وتحذف الهمزة فتصير « مبداة » و « بداها » وهي لا تزال باقيه كذلك في عاميتنا .