ابن بكر بن وائل ، أبى شيبان وقيس وذهل وتيم ، وهو الحصن . « 1 » وقال أبو محرز : زار ثعلبة ابنته وهي حامل بسعد ، « 2 » فمخضت ليلا ، « 3 » فاستحيت من أبيها وزوجها ، فخرجت ، فأعجلها الولاد ، فطرّقت على قرية نمل . « 4 » فأدركها أبوها ، وزجر ، فقال : لئن صدقت الطّير ، ليملأنّ ابنك هذا الأرض من ولده . « 5 »
قال أبو محرز : فتزوّج مالك بن زيد مناة ، النّوار بنت جلّ بن عدىّ بن عبد مناة بن أدّ - وهم عدىّ وتيم ، ويقال لتيم : تيم عدىّ ، وهما من الرّباب « 6 » - ، وكانت امرأة زولة جزلة . « 7 » فلمّا اهتداها
هامش
( 1 ) يعنى أن الحصن هو ثعلبة بن عكابة ، ( نسب عدنان وقحطان للمبرد : 15 ، النقائض 457 ، 613 ) ، ويقال أيضا « تيم اللّه » ، . انظر الجمهرة : 296 ، والمعارف : 48 ، وسيأتي مثل هذا مرة أخرى ، اطلبه في الفهارس : « الحصن » .
( 2 ) يعنى ثعلبة بن دودان بن أسد .
( 3 ) مخضت المرأة : ضربها المخاض ، وهو الطلق ووجع الولادة ، فهي ماخض .
( 4 ) الولاد والولادة واحد . طرقت المرأة الحامل : إذا خرج من الولد نصفه ثم نشب واحتبس بعض الاحتباس ثم خلص . وأما التي يعترض ولدها في الرحم لا يخرج فقد عضلت . . وقرية النمل :
ما تجمعه من التراب في جحرها ، وهو مسكنها ، بما فيه من الذر والحب والمازن ، وهو بيض النمل ( الحيوان 4 : 12 ) .
( 5 ) زجر الضير يزجرها زجرا . والزجر : ضرب من الكهانة ، ينظر سنوح الطير أو بروحها ، ثم يتكهن ، بما يرى من التيمن بها أو التشاؤم .
( 6 ) ويقال لهم تيم الرباب أيضا . وانظر الرباب ( فقرة : 24 رقم : 5 ) .
( 7 ) رجل زول وامرأة زولة . وهي الخفيفة الظريفة الفطنة الداهية . ورجل جزل وامرأة جزلة : لها جزالة رأى ، عاقلة أصيلة الرأي جيدته .