11 - ولكن العربيّة التي عنى محمد بن عليّ ، اللسان الذي نزل به القرآن ، « 1 » وما تكلّمت به العرب على عهد النبىّ صلي اللّه عليه ، وتلك عربيّة أخرى غير كلامنا هذا . « 2 »
12 - لم يجاوز أبناء نزار في أنسابهم وأشعارهم عدنان ، اقتصروا على معدّ . « 3 » ولم يذكر عدنان جاهلي قطّ غير لبيد بن ربيعة الكلابىّ ، في بيت واحد قاله ، قال :
فإن لم تجد من دون عدنان والدا * ودون معدّ ، فلتزعك العواذل « 4 »
وقد روى لعبّاس بن مرداس السّلمىّ بيت في عدنان ، قال :
وعكّ بن عدنان الذين تلعّبوا * بمذحج ، حتى طرّدوا كل مطرد « 5 »
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر فقرة : 12 ، أخلت بأكثره « م » ، ووضعت « م » أول الفقرة :
12 ، بعد قوله في فقرة : 3 « ولا عربيتهم بعربيتنا » ، مع الإخلال ببعض الجمل .
( 2 ) هذه الفقرة رواها أبو سليمان الخطابي في « بيان إعجاز القرآن » ( ثلاث رسائل في إعجاز القرآن ) : 42 . ونقل الرازي ، صاحب « كتاب الزينة » 1 : 143 - 144 ، الفقرات 9 - 11 ، وعلق عليها ، فانظره .
( 3 ) روى خليفة بن خياط في الطبقات 1 : 6 عن عروة بن الزبير ، وسليمان بن حثمة قالا : « ما وجدنا في شعر شاعر ، ولا في علم عالم ، أحدا يعرف ما وراء معد بن عدنان بحق ، لأن اللّه يقول : « وقرونا بين ذلك كثيرا » . وانظر أمالي اليزيدي : 89 مثله عن عروة .
وانظر تاريخ الإسلام للذهبي 1 : 18 ، 19 .
( 4 ) ديوانه ص : 255 ، وسيبويه 1 : 34 . وزعه عن الشئ يزعه : كفه .
والعواذل : من العذل ، وهو اللوم والزجر . يريد زواجر الدهر ، وهي أحداثه وغيره . يقول :
انظر في آبائك ، فإن رأيت منهم باقيا ، فاطمع في الخلود ، وإلا فحسبك بفنائهم زاجرا لك وواعظا ، فاقطع أملك ، وتزود لما بعد الموت زادا .
( 5 ) الخلاف في عك طويل ، وانظر نسب قريش للمصعب : 5 ، وجمهرة الأنساب : 8 ، والهاشميات : 44 ، وابن هشام 1 : 8 - 10 والبيت في ابن هشام : « الذين تلقبوا بغسان » .