ويجعلها مثمرة مُنتجة .
التفسير بالرأي
من العوامل الأساسيّة التي أدّت إلى إعاقة حركة التفسير عند علماء المسلمين ، بل تحوّلت في كثير من الأحيان إلى مانع يصدّ عن التعاطي مع كتاب الله وعقبة تردع المفسِّرين من ارتياد معانيه والغوص في أعماقه ، النصوصُ المستفيضة الواردة من الفريقين عن النبىّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام التي تحدّثت عن ظاهرة تفسير القرآن بالرأي .
عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «
مَن
فسّر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب
» « 1 » .
عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس : أنّ النبىّ صلّى الله عليه وآله قال : «
من قال في القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النار
» « 2 » .
عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : «
مَنْ فسّر
هامش
( 1 ) تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ، تأليف : الفقيه المحدّث الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي ، المتوفّى 1104 ه ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ، الطبعة الأُولى ، 1412 ه : كتاب القضاء ، الباب 13 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 37 ، ج 27 ص 190 .
( 2 ) تفسير الطبري ، المسمّى جامع البيان في تأويل القرآن ، لأبى جعفر محمّد بن جرير الطبري ، المتوفّى سنة 310 ه ، مركز الكتاب العلمي ، القاهرة ، منشورات دار الكتب العلميّة ، بيروت لبنان 1418 ه : ج 1 ص 58 .