أو بما رتّب على العمل من جزاء في العاجل والآجل ، كقوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8
[ الزّلزلة : 7 - 8 ] .
وللإمام عزّ الدّين بن عبد السّلام في هذا تصنيف نافع ، يحقّق الغاية في هذا الأصل ، اسمه : « الإمام في بيان أدلّة الأحكام » .
المبحث الثاني : قواعد لغوية
التّنبيه في هذا المبحث على أصول في التّفسير تنبني على مراعاة الجانب اللّغويّ في القرآن ، فإليكها :
1 - اتّباع معنى الكلمة القرآنيّة كما جاء به لسان العرب ، وما عرف من كلامهم ، وملاحظة الوجوه فيه .
والوجوه هي : اللّفظ الواحد يستعمل في المعاني المتعدّدة .
كألفاظ ( الهدى ) و ( الإيمان ) و ( الكفر ) و ( العفو ) ، استعمل كلّ منها في القرآن في أكثر من معنى .
ومن أحسن الطّرق المساعدة على ذلك ويقدّم على الرّجوع إلى المعاجم اللّغويّة : تتبّع اللّفظة في مواردها في القرآن نفسه بمختلف اشتقاقاتها ، فإنّ أحسن الطّرق في التّفسير : أن يفسّر القرآن بالقرآن ، وهذا منه .
واعتنى بعض العلماء بإفراد دلالات الألفاظ والمصطلحات المتكرّرة في القرآن ، بالتّأليف ، ومن أجلّ الكتب فيه : « بصائر ذوي