تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 143 ) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 144
[ الأنعام : 143 - 144 ] « 1 » . [ 6 ] المطالبة بالبرهان على صحّة الدّعوى . كقول اللّه تعالى لأهل الكتاب :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ *
بعد قوله عنهم :
وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
[ البقرة : 111 ] . [ 7 ] التّحدّي . كقوله تعالى في إثبات التّوحيد :
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا
[ الإسراء : 56 ] . وقوله في إثبات عجز الكفّار عن الإتيان بسورة مثل هذا القرآن :
قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ يونس : 38 ] . هذه بعض صور الجدل في القرآن ذكرها على سبيل التّنبيه ، لا التّتبّع والاستقصاء ، فهذا فنّ خاصّ من علوم القرآن .

الأصل الثّالث : أحكام القرآن .

أحكام القرآن بمعنى الأمر والنّهي يندرج تحتها جميع التّكاليف : كانت من أعمال القلوب ، كالتّوحيد والإيمان والإخلاص .
هامش
( 1 ) مباحث في علوم القرآن ، منّاع القطّان ( ص : 303 ) .