إليهم بالعبارة ، وهو بحقّ من أجلّ ما يرجع إليه في هذا الباب ، مطبوع بتمامه ، وبمثله الغنى إن شاء اللّه عن كشّاف الزّمخشريّ المعتزليّ وشبهه .
2 - مشكل إعراب القرآن .
تأليف : الإمام أبي محمّد مكّيّ بن أبي طالب القيسيّ القرطبيّ ، المتوفّى سنة ( 437 ه ) .
هذا الكتاب كما سمّاه مؤلّفه اعتنى فيه بإعراب ما يشكل ، لا جميع مفردات القرآن ، كما أنّه ألّفه لمن له حظّ من علم النّحو .
3 - إملاء ما منّ به الرّحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن « 1 » .
تأليف : الإمام أبي البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبريّ الحنبليّ ، المتوفّى سنة ( 616 ه ) .
وهذا مختصر يحقّق كثيرا ممّا يقصده من يريد معرفة إعراب القرآن .
وفي عصرنا ألّفت كتب مفيدة في هذا الباب ، وزادت بيان بلاغة القرآن كذلك ، من أبرزها كتاب « إعراب القرآن وبيانه » من تأليف الأستاذ محيي الدّين الدّرويش الحمصيّ ، المتوفّى سنة ( 1402 ه ) ، وهو كتاب فريد في أسلوبه واستيعابه وسهولة عرضه ، اعتنى فيه بالإعراب أحسن عناية ، فأعرب القرآن مفردة مفردة ، ونبّه على الصّور البلاغيّة
هامش
( 1 ) هكذا أثبت اسمه في طبعته المصريّة ، والّتي كانت سنة 1389 ه ، وصوّرت في بيروت سنة 1399 ه ، وجاء في آخر الكتاب : « وهذا آخر ما تيسّر من إملاء كتاب التّبيان في إعراب القرآن » .