بشير ، وأبو عوانة الوضّاح اليشكريّ ، وقد خرّج منها البخاريّ في « صحيحه » في كتاب ( التّفسير ) شيئا .
[ 2 ] رواية المنهال بن عمرو ، عنه .
وهذه صحيحة أيضا ، وعند البخاريّ بها موضع في ( التّفسير ) « 1 » .
[ 3 ] رواية عطاء بن السّائب ، عنه .
وهذه صحيحة بشرط أن يكون الرّاوي عن عطاء ممّن حمل عنه قبل اختلاطه ؛ لأنّه كان ثقة فلمّا كبر تغيّر حفظه ، فإن كان الرّاوي حدّث عنه بعد تغيّره أو لم يعرف متى حدّث عنه ، فهذا يعدّ حسنا بشرط السّلامة من الغلط ، وفي جميع الأحوال يجب أن يسلم الإسناد إلى عطاء « 2 » .
3 - رواية عكرمة ، عن ابن عبّاس :
وجاء التّفسير عنه من طرق كثيرة ، من أشهرها :
[ 1 ] رواية سماك بن حرب ، عنه .
وهذه رواية صالحة إذا ثبت الإسناد إلى سماك ، ما لم تكن في تفسير مرفوع ، فإن كانت في مرفوع فهي ليّنة ، وذلك لأنّ سماكا مع صدقه وحسن حديثه فقد وقع في روايته عن عكرمة اضطراب .
[ 2 ] رواية الحكم بن أبان ، عنه .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( رقم : 4537 م ) .
( 2 ) ووجدت السّيوطيّ في « الإتقان » ( 2 / 534 ) صحّح رواية عطاء على شرط الشّيخين ، وهذا تساهل ظاهر ، فإنّهما لم يخرّجا له إلّا انتقاء .