الفصل الرابع : نقد مناهج التفسير
علم التّفسير من خلال النّظر في المؤلّفات المتنوّعة الكثيرة فيه ، يلاحظ أنّ المشتغلين به سلكوا مناهج مختلفة متعدّدة ، ولما تقدّم ذكره من خطورة الرّأي الّذي يحكمه الهوى والبدعة في هذا الباب ، ومن أجل الاهتداء إلى أفضل ما يعين على فهم القرآن من كتب التّفسير ، ينبغي للدّارس لعلوم القرآن أن يحيط دراية بمناهج تلك المصنّفات ، مع ملاحظة ما يؤخذ عليها .
فإليك تلخيصها في المباحث التّالية ، ممثّلا بأبرز الكتب الّتي يمكن الوقوف عليها ، ملحقة بالنّقد الّذي يقتضيه الحال :
المبحث الأول : المؤلفات في التفسير بالمأثور
وهو التّفسير بالقرآن نفسه ، وبالسّنّة ، وبالآثار عن الصّحابة والتّابعين .