وسعيد بن منصور المتوفّى سنة ( 227 ه ) « 1 » ، وأبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة المتوفّى سنة ( 235 ه ) « 2 » ، وعبد بن حميد المتوفّى سنة ( 249 ه ) « 3 » ، وغيرهم .
وهؤلاء اعتنوا بجمع الأحاديث والآثار المنقولة بأسانيدها في التّفسير .
وفي طبقتهم طائفة من أعيان أئمّة العربيّة قصدوا إلى بيان عربيّة القرآن ومعاني ألفاظه في لسان العرب مستشهدين لذلك بشعرهم ونثرهم ، منهم :
أبو زكريّا يحيى بن زياد الفرّاء المتوفّى سنة ( 207 ه ) « 4 » ، وأبو عبيدة معمر بن المثنّى المتوفّى سنة ( 209 ه ) « 5 » ، والأخفش أبو الحسن سعيد بن مسعدة البصريّ المتوفّى سنة ( 210 ه ) « 6 » ، وأبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدّينوريّ المتوفّى سنة ( 276 ه ) « 7 » .
ثمّ في أواخر المائة الثّالثة بدأ ظهور المصنّفات الجوامع في التّفسير ، ومنها التي تستعمل جميع آلة المفسّر ، من أثر ولغة ورأي ، فمن أشهر المصنّفين فيه :
هامش
( 1 ) وتفسيره كالجزء من « سننه » ، ومنه قطعة نشرت .
( 2 ) وتفسيره منثور في « الدّرّ المنثور » للسّيوطيّ ، ولا نعلم وجود نسخة منه .
( 3 ) كالّذي قبله .
( 4 ) وكتابه في ذلك « معاني القرآن » منشور .
( 5 ) وفيه كتابه « مجاز القرآن » ، منشور ، وليست هذه التّسمية تعني ( المجاز ) الّذي يقابل ( الحقيقة ) في علم البلاغة ، إنّما يراد به ( غريب القرآن ) .
( 6 ) وكتابه « معاني القرآن » منشور .
( 7 ) وله في ذلك « تفسير غريب القرآن » و « تأويل مشكل القرآن » ، منشوران ، وهما مختصران نافعان جدّا .