أعلم أين أنزلت ، ولا أنزلت آية من كتاب اللّه إلّا أنا أعلم فيم أنزلت ، ولو أعلم أحدا أعلم منّي بكتاب اللّه تبلّغه الإبل لركبت إليه » « 1 » .
المبحث الثاني : التفسير في عهد التابعين
حمل عن الصّحابة علم التّفسير جماعة من التّابعين ، من أبرزهم :
مجاهد بن جبر المكّيّ ، وسعيد بن جبير الكوفيّ ، وعكرمة مولى ابن عبّاس المدنيّ ، وطاوس بن كيسان اليمانيّ ، وعطاء بن أبي رباح المكّيّ ، وهؤلاء رؤوس أصحاب ابن عبّاس ، ومن أكثر التّابعين كلاما في التّفسير .
سعيد بن المسيّب ، وزيد بن أسلم ، وأبو العالية الرّياحيّ ، ومحمّد بن كعب القرظيّ ، من أعيان المفسّرين من أهل المدينة .
علقمة بن قيس النّخعيّ ، ومسروق بن الأجدع ، والأسود بن يزيد ، ومرّة الهمدانيّ ، وعامر الشّعبيّ ، وإسماعيل بن عبد الرّحمن السّدّيّ ، وإبراهيم النّخعيّ ، من أعيان المفسّرين بالكوفة .
الحسن البصريّ ، ومحمّد بن سيرين ، وقتادة بن دعامة السّدوسيّ ، والرّبيع بن أنس ، من أعيانهم بالبصرة .
وهؤلاء ثقات أئمّة قد حفظ عنهم علم كثير في تأويل القرآن .
هامش
( 1 ) متّفق عليه : أخرجه البخاري ( رقم : 4716 ) ومسلم ( رقم : 2463 ) .