آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
[ إبراهيم : 27 ] » « 1 » .
3 - رفعها للإشكال :
كما في حديث عائشة ، قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من حوسب عذّب » ، فقلت : أليس قد قال اللّه عز وجلّ :
فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً 8
[ الانشقاق : 8 ] ؟ فقال : « ليس ذاك الحساب ، إنّما ذاك العرض ، من نوقش الحساب يوم القيامة عذّب » « 2 » .
4 - توكيدها للقرآن مع زيادة البيان :
الاستعمالات النّبويّة للآية والاستشهاد بها لشيء يكشف من معاني القرآن ما لا يمكن أن يعرف من غير هذا الطّريق ، فتكون السّنّة فيما جاءت به من المعنى مؤكّدة ومصدّقة لما جاء به الكتاب ، وزائدة في بيانه .
مثاله حديث عبد اللّه بن الشّخّير ، قال :
أتيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو يقرأ :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ 1
قال : « يقول ابن آدم : ما لي ، مالي » قال : « وهل لك يا ابن آدم من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدّقت فأمضيت ؟ » « 3 » .
كذلك يعرف بالسّنّة النّسخ ، فإنّها تأتي به أو تدلّ عليه .
هامش
( 1 ) حديث صحيح . متّفق عليه : أخرجه البخاريّ ( رقم : 1303 ، 4422 ) ومسلم ( رقم : 2871 ) .
( 2 ) حديث صحيح . متّفق عليه : أخرجه البخاريّ ( رقم : 103 ومواضع أخرى ) ومسلم ( رقم : 2876 ) .
( 3 ) حديث صحيح . أخرجه مسلم ( رقم : 2958 ) .