أنزلها اللّه ، والرّجم في كتاب اللّه حقّ على من زنى إذا أحصن من الرّجال والنّساء ، إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف « 1 » .
2 - وعن عمر بن الخطّاب كذلك ، قال :
ثمّ إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب اللّه : أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو : إنّ كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم « 2 » .
3 - وعن زيد بن أرقم ، قال :
لقد كنّا نقرأ على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضّة لابتغى إليهما آخر ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التّراب ، ويتوب اللّه على من تاب « 3 » .
4 - وعن أبيّ بن كعب :
أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال له : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك ، فقرأ عليه :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
، فقرأ فيها : إنّ ذات الدّين عند اللّه الحنيفيّة المسلمة ، لا اليهوديّة ولا النّصرانيّة ، من يعمل
هامش
( 1 ) حديث صحيح . متّفق عليه ، والرّواية الأخرى لابن ماجة ، والثّانية لأحمد والنّسائيّ . وتقدّم تخريجه ( ص : 165 ) .
( 2 ) حديث صحيح . أخرجه البخاريّ ( رقم : 6442 ) ، وهو جزء من حديثه في قصّة الرّجم .
( 3 ) حديث صحيح . أخرجه أحمد ( 32 / 31 رقم : 19280 ) وأبو عبيد في « فضائل القرآن » ( ص : 323 ) والبزّار ( رقم : 3639 - كشف الأستار ) والطّبرانيّ في « الكبير » ( 5 / 207 رقم : 5032 ) من طرق عن يوسف بن صهيب ، قال : حدّثني حبيب بن يسار ، عن زيد ، به . قلت : وإسناده صحيح .