مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ 107
[ البقرة : 106 - 107 ] .
ومن هذا يتبيّن فساد مذهب الغالطين على ربّهم ، الجاهلين به ممّن ضلّ في أمر النّسخ ، من المشركين واليهود وغلاة الرّافضة ومن شايعهم من أهل زماننا ، وما شأنهم إلّا كما قال اللّه عن المشركين من قبل :
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
[ النّحل : 102 ] .
* * *