تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
و ( القرآن ) اسم لجميع الكتاب المنزل . كما أنّ الجزء منه كآية أو نحوها يسمّى ( قرآنا ) أيضا ، كما قال تعالى :
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 204
[ الأعراف : 204 ] ، وهذا مراد به بعض القرآن .

أسماء القرآن :

سمّى اللّه تعالى القرآن العظيم بأسماء ، ونعته بنعوت ، فمن أسمائه : 1 - الكتاب ، كما قال تعالى
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
[ البقرة : 2 ] . 2 - كلام اللّه ، كما قال تعالى :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
[ التّوبة : 6 ] . 3 - الفرقان ، كما قال عز وجلّ :
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
[ الفرقان : 1 ] . 4 - الذّكر ، كما قال تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ 9
[ الحجر : 9 ] . 5 - المصحف ، وهي تسمية ظهرت بعد أن جمع القرآن في عهد الصّدّيق ، كما سيأتي شرحه ، ولم يثبت حديث مرفوع إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم من قوله في إطلاق هذه التّسمية على القرآن المجموع فيما بين الدّفّتين ؛ لأنّه لم يكن في عهده بين دفّتين على هيئة المصحف . وتسمية ( المصحف ) جاءت من الصّحف الّتي جمع بعضها إلى بعض فأصبحت على هيئة الكتاب .
المقدمات الاساسية في علوم القرآن — صفحة 12 | عبد اللّه بن يوسف الجديع