تمهيد
القرآن وإعجازه
تعريف القرآن :
القرآن في لغة العرب : مصدر كالقراءة ، ومعناه الجمع ، وسمّي القرآن الّذي أنزل اللّه على محمّد صلى اللّه عليه وسلم قرآنا ؛ لأنّه يجمع السّور ويضمّها « 1 » .
وهو اسم للكتاب العربي المنزل على محمّد صلى اللّه عليه وسلم والمكتوب في المصاحف ، المبتدأ بالبسملة فسورة الفاتحة ، والمختتم بسورة النّاس .
وهو ذاته المكتوب في اللّوح المحفوظ ، كما قال اللّه تعالى :
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ 21 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22
[ البروج : 21 - 22 ] ، وفي الكتاب المكنون ، كما قال تعالى :
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
هامش
( 1 ) هذا التّعريف أصحّ ممّا اختاره الشّافعيّ رحمه اللّه ، أنّ ( القران ) اسم جامد ، كالتّوراة والإنجيل ، وكان لا يهمزه ، على قراءة ابن كثير المكّيّ .
انظر : مناقب الشافعيّ ، للبيهقيّ ( 1 / 276 - 277 ) ، والأسماء والصّفات ، للبيهقيّ كذلك ( 2 / 27 - 28 ) .