ربانيّة رسالته « 1 » .
وقدتعرّض القرآن الكريم لهذه الشروط المستحيلة أو الصعبة بأشكالها المختلفة في ضمن الآيات التالية :
« وَقَالُوا لَنْ تُؤْمِنَ لَكَ : 1 - حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً 2 - أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيراً 3 - أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً 4 - أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ 5 - وَالمَلَائِكَةِ قَبِيلًا 6 - أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ 7 - أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَاءِ 8 - وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ » .
هذا تصوير لجملة شروط القوم ، وأمّا الجواب عنها فقد أوجزه في كلمتين :
1 - « قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى 2 - هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا » ( الأسراء / 90 - 93 )
هذه مطالبهم وإليك تفصيل القول فيها :
إنّ هذه المطالب بين محال لا تدخل في نطاق القدرة ، وبين ما هو خارج عن وظيفة الرسول ورسالته ، وبين ما هو يضادّ أهداف دعوته ، أو لا يمت بصلة إلى صدق دعوته ، كما سبق ذكره ، وإليك بيانها بمزيد من التفصيل :
هامش
( 1 ) . لاحظ السيرة النبويّة : ج 1 ص 296 و 297 و 309 .