تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
« اللَّهُ لا اله الَّا هُوَ الحَىُّ القَيُّومُ » ( آلعمران / 2 ) . وقال سبحانه : « وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَىِّ القَيُّومِ وَقَدْخابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً » ( طه / 111 ) . وقال سبحانه : « وَتَوَكَّلْ عَلى الحَىِّ الَّذِى لايَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ » ( الفرقان / 58 ) . وقال سبحانه : « هُوَ الْحَىُّ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ » ( غافر / 65 ) . وأمّا معناه فقد قال ابن فارس : لِ « الحي » أصلان أحدهما خلاف الموت والاخر الاستحياء الذي هو ضدّ الوقاحة ، فأمّا الأوّل فالحياة والحيوان وهو ضدّ الموت والموتان ويسمّى المطر حيّاً لأنّ به حياة الأرض ، والأصل الآخر قولهم استحييت منه استحياء « 1 » . وقد ذكر الراغب انّ الحياة تستعمل على أوجه : 1 - القوّة النامية الموجودة في النبات والحيوان . 2 - القوّة الحسّاسة وبه سمّي الحيوان حيواناً . 3 - القوّة العاملة العاقلة . 4 - ارتفاع الغمّ ، واستشهد لذلك بقول الشاعر :
ليس من مات واستراح بميّت * إنّما الميّت ، ميّت الأحياء
5 - الحياة الأخروية الأبدية . 6 - الحياة التي يوصف بها البارئ فإذا قيل فيه تعالى « هو حيّ » فمعناه لايصحّ عليه الموت وليس ذلك إلّا للَّه عزّ وجلّ . « 2 »
هامش
( 1 ) . المقاييس : ج 2 ، ص 122 . ( 2 ) . المفردات : ص 138 - 139 .