واحد » . « 1 » 2 . وربما أُشير إلى الجوانب السلبية في هذا البرهان وأنّ تعدّد التدبير يوجب فساد النظام الكوني .
وقد استند القرآن الكريم على هذا الجانب ، إذ قال :
« لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ » . « 2 »
وربما ورد في بعض نصوص أهل بيت الرسالة الإشارة إلى كلا الجانبين في هذا البرهان ، إذ يقول أحدهم عليهم السلام في جواب هشام الذي سأل عن دليل وحدانية الرب :
« اتصال التدبير وتمام الصنع ، كما قال اللَّه عزّ وجل : « لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا » . « 3 »
* النتيجة
1 . انّ وحدة النظام ووحدة الكون وشمول السنن لجميع أجزاء هذا العالم وعمومية القوانين الطبيعية كل ذلك يمكن أن يكون أفضل دليل على وحدة الخالق ، وكذا وحدة المدبِّر .
2 . أنّ هذا البرهان يمكن أن يبين في صورتين ، وكلا الصورتين اللّتين هما - في الحقيقة - برهان واحد وردا في القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) . توحيد الصدوق : 244 .
( 2 ) . الأنبياء : 22 .
( 3 ) . توحيد الصدوق : 250 وسيوافيك الاستدلال بهذه الآية بشكل آخر .