« وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ » . « 1 »
* * * 3 . يعتبر القرآن الكريم الشفاعة حقاً مختصاً باللَّه وحده ، إذ يقول :
« قُلْ للَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً » . « 2 »
بينما يخبرنا - في آية أُخرى - عن وجود شفعاء غير اللَّه كالملائكة :
« وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمواتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يأْذَنَ اللَّهُ » . « 3 »
* * * 4 . يعتبر القرآن الاطّلاع على الغيب والعلم به منحصراً في اللَّه ، حيث يقول :
« قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمواتِ وَالأرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ » . « 4 »
فيما يخبر الكتاب العزيز في آية أُخرى عن أنّ اللَّه يختار بعض عباده لاطّلاعهم على الغيب ، إذ يقول :
« وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ » . « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) . البقرة : 45 .
( 2 ) . الزمر : 44 .
( 3 ) . النجم : 26 .
( 4 ) . النمل : 65 .
( 5 ) . آل عمران : 179 .