تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1887

مساهمون:

ص١٨٨٧
السُّنَّةِ هُوَ ؟ قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ .

( 22 ) بَابٌ فِي بَيْعِ الْمَمْلُوكِ إِذَا سَرَقَ

« 4412 » - حَدَّثَنَا مُوسَى - يَعْنِي : ابْنَ إِسْمَاعِيلَ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ » .

( 23 ) بَابٌ فِي الرَّجْمِ

« 4413 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ، فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
[ النساء : 15 ] وَذَكَرَ الرَّجُلَ بَعْدَ الْمَرْأَةِ ، ثُمَّ جَمَعَهُمَا ، فَقَالَ :
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما ، فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما
[ النساء : 16 ]
هامش
( 4412 ) إسناده ضعيف : أخرجه النسائي في كتاب « السارق » باب « القطع في السفر » ( 8 / 466 ) حديث رقم ( 4995 ) وابن ماجة في كتاب « الحدود » باب « العبد يسرق » ( 2 / 864 ) حديث رقم ( 2589 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 337 ) من طريق أبي عوانة . . . به . وفي إسناده عمرو بن أبي سلمة ، قال الحافظ في التقريب : صدوق يخطئ كثيرا ، وقال المنذري : قال أبو حاتم : لا يحتج به وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ( 645 ) . ولو بنش : بفتح نون وتشديد شين معجمة أي عشرين درهما نصف أوقية ، والمعنى بعه ولو بثمن بخس . ( 4413 ) حسن : تفرد به أبو داود وأخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 8 / 210 ) من طريق أحمد بن محمّد بن ثابت المروزي . . . به . الآيتان رقم ( 15 ، 16 ) من سورة النساء . الآية رقم ( 2 ) من سورة النور . قال الخطابي : لم يحصل النسخ في هذه الآية ولا في الحديث وذلك لأن قوله تعالى :فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًايدل على أن إمساكهن في البيوت محدودا إلى غاية أن يجعل اللّه لهن سبيلا وأن ذلك السبيل كان مجملا ، فلما قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « خذوا عني قد جعل اللّه لهن سبيلا » الحديث . صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية المجملة لا ناسخا لها . انتهى .