تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1889

مساهمون:

ص١٨٨٩
« 4417 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خُلَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ - يَعْنِي : الْوَهْبِيَّ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ نَاسٌ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : يَا أَبَا ثَابِتٍ ، قَدْ نَزَلَتْ الْحُدُودُ ، لَوْ أَنَّكَ وَجَدْتَ مَعَ امْرَأَتِكَ رَجُلًا كَيْفَ كُنْتَ صَانِعًا ؟ قَالَ : كُنْتُ ضَارِبَهُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى يَسْكُتَا ؛ أَفَأَنَا أَذْهَبُ فَأَجْمَعُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءٍ ؟ ! فَإِلَى ذَلِكَ قَدْ قَضَى الْحَاجَةَ ، فَانْطَلَقُوا فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَ لَمْ تَرَ إِلَى أَبِي ثَابِتٍ قَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِدًا » ثُمَّ قَالَ : « لَا لَا ؛ أَخَافُ أَنْ يَتَتَابَعَ فِيهَا السَّكْرَانُ وَالْغَيْرَانُ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَى وَكِيعٌ أَوَّلَ هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا هَذَا إِسْنَادُ حَدِيثِ ابْنِ الْمُحَبَّقِ : أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ لَيْسَ بِالْحَافِظِ ؛ كَانَ قَصَّابًا بِوَاسِطَ . « 4418 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ عُمَرَ - يَعْنِي : ابْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ
هامش
( 4417 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / 276 ) من طريق الفضل بن دلهم . . . به . يتتابع : بالياء التحتية ، هو التمادي في الشر والفساد والتهافت فيهما . السكران : بفتح السين أي صاحب الغيظ والغضب يقال سكر فلان على فلان غضب واغتاظ ولهم عليّ سكر أي غضب شديد . الغيران : بفتح الغين المعجمة أي صاحب الغيرة . والمعنى : أن صاحب الغضب والغيظ وصاحب الغيرة يقتلون الرجل الذي دخل بيته بمجرد الظنّ من غير تحقّق الزنى منهما . ( 4418 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الحدود » باب « رجم الحبلى في الزنى » ( 12 / 148 ) حديث رقم ( 6830 ) ومسلم في كتاب « الحدود » باب « رجم الثيب في الزنى » ( 3 / 15 / 1317 ) من طريق الزهري . . . به . قال النووي : أراد بآية الرجم : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) وهذا ممّا نسخ لفظه وبقي حكمه . وفي ترك الصحابة كتابة هذه الآية دلالة ظاهرة أن المنسوخ لا يكتب في المصحف . وفي إعلان عمر رضي اللّه عنه بالرجم وهو على المنبر وسكون الصحابة وغيرهم من الحاضرين عن مخالفته بالإنكار