« 3371 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ .
« 3372 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ ، عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ وَمَا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ قَالَ الْمُبْتَاعُ : قَدْ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ ، وَأَصَابَهُ قُشَامٌ ، وَأَصَابَهُ مُرَاضٌ ، عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا ، فَلَمَّا كَثُرَتْ خُصُومَتُهُمْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا : « فَإِمَّا لَا ، فَلَا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا » لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ .
هامش
- ( 2196 ) . ومسلم في « البيوع » باب « النهي عن المحاقلة والمذابنة » ( 3 / 84 / 1175 ) كلاهما من طريق سليم بن حبان . . . به .
حتى تشقح : يقال أشقح وشقّح بالتشديد . قال في الفتح : من الرباعي : يقال أشقح ثمر النخل يشقح إشقاحا إذا احمر أو اصفر وقال الكرماني : التشقيح بالمعجمة والقاف وبالمهملة تغير اللون إلى الصفرة أو الحمرة .
( 3371 ) صحيح : أخرجه الترمذي في « البيوع » باب « في كراهية بيع الثمرة حتّى يبدو صلاحها » ( 3 / 530 ) حديث ( 1228 ) . قال أبو عيسى : حسن غريب . وابن ماجة في « التجارات » باب « النهي عن بيع الصمار قبل أن يبدو صلاحها » ( 2 / 747 ) حديث ( 2217 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 221 ) جميعا من طريق حماد بن سلمة . . . به .
( 3372 ) صحيح : أخرجه البخاري في « البيوع » باب « بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها » ( 4 / 460 ) حديث ( 2193 ) . من طريق أبي الزناد . . . به .
جد الناس : بالجيم والدال المهملة أي قطعوا الثمار . الدمان : بضم الدال وتخفيف الميم وبعد الألف النون . وقال بعضهم بفتح الدال . قال ابن الأثير : وكان الضم أشبه لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم كالسعال والزكام . وفسره أبو عبيد بأنّه فساد الطلع وتعفنه وسواده . قشام : بضم القاف وتخفيف الشين المعجمة أي انتفض قبل أن يصير ما عليه يسرا . المراض : هو بالضم داء يقع في الثمرة فتهلك ، وأمرض إذا وقع في ماله العاهة .