« 2841 » - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ ، عَنْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ :
كَبْشًا كَبْشًا .
« 2842 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ - يَعْنِي : ابْنَ عَمْرٍو - عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ - أُرَاهُ عَنْ جَدِّهِ - قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْعَقِيقَةِ ، فَقَالَ : « لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْعُقُوقَ » كَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ ، وَقَالَ : « مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ ؛ فَلْيَنْسُكْ عَنْ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ » وَسُئِلَ عَنْ الْفَرَعِ ، قَالَ :
« وَالْفَرَعُ حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا شُغْزُبًّا ابْنَ مَخَاضٍ أَوْ ابْنَ لَبُونٍ ، فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً ، أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ ؛ فَيَلْزَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ ، وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ ، وَتُولِهُ نَاقَتَكَ » .
هامش
( 2841 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « العقيقة » باب « كم يعق عن الجارية » ( 7 / 186 ) حديث ( 4230 ) والبيهقيّ في « سننه » ( 9 / 299 ) وابن عبد البر في « التمهيد » ( 4 / 314 ) والطبراني في « المعجم » ( 11 / 11856 ) . جميعا من طريق قتادة . . . به . ولكن في رواية النسائي « كبشين كبشين » وهو الأصح .
( 2842 ) حسن : أخرجه النسائي في « العقيقة » ( 7 / 183 ) حديث ( 4223 ) .
لا يحب اللّه العقوق : ليس فيه توهين لأمر العقيقة ولا إسقاط لوجوبها وإنّما استبشع الاسم ، وأحبّ أن يسميه بأحسن منه فليسمها النسيكة أو الذبيحة . شغزبا : وهو خطأ والصواب زخربّا ، بزاي معجمة مضمومة وخاء معجمة ساكنة ثمّ راء مهملة مضمومة ثمّ باء مشددة يعنى الغليظ يقال صار ولد الناقة زخربا إذا غلظ جسمه واشتد لحمه . انتهى .
تكفأ إناءك : يريد بالإناء المحلب الذي تحلب فيه الناقة ، يقول إذا بحث ولدك انقطعت مادة اللبن فتترك الإناء مكفأ ولا يحلب فيه . توله ناقتك : قال الخطابي : أي تفجعها بولدها وأصله من الوله وهو ذهاب العقل من فقدان الولد . انتهى .