تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧
« 2836 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ ، قَالَت : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَنْ الْغُلَامِ شَاتَانِ مِثْلَانِ ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ ، وَحَدِيثُ سُفْيَانَ وَهْمٌ . « 2837 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَمَّى » . فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنْ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ : إِذَا ذَبَحْتَ الْعَقِيقَةَ أَخَذْتَ مِنْهَا صُوفَةً وَاسْتَقْبَلْتَ بِهِ أَوْدَاجَهَا ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلَ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ « وَيُدَمَّى » .
هامش
مكناتها : قال الطيي : بفتح الميم وكسر الكاف جمع مكنة وهي بيضة الضب ويضم الحرفان منها أيضا . ( 2836 ) صحيح : أخرجه الترمذي في « الأضاحي » ( 4 / 83 ) حديث ( 1516 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . والنسائي في « العقيقة » ( 7 / 186 ) حديث ( 4229 ) والدارميّ في « سننه » باب « العقيقة » ( 2 / 111 ) حديث ( 1968 ) وأحمد في « مسنده » ( 6 / 381 ) جميعا من طريق يزيد . . . به . ( 2837 ) صحيح : أخرجه النسائي في « العقيقة » ( 7 / 186 ) حديث ( 4231 ) والدارميّ في « سننه » باب « السنة في العقيقة » ( 2 / 111 ) حديث ( 1969 ) من طريق قتادة . . . به . والحديث صحيح . دون قوله : « ويدمي » والمحفوظ : « ويسمى » . رهينة بعقيقته : قال الخطابي : اختلف الناس في هذا ، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال : هذا في الشفاعة يريد أنّه إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في أبوية . أميطوا عنه الأذى : والأذى إنّما هو مما علق به من دم الرحم . وفيه من السنة : حلق رأس المولود في اليوم السابع . يدمي : يطلى بدم العقيقة رأسه ، وكره أكثر أهل العلم لطخ . رأسه يوم العقيقة وقالوا : إنّه كان من عمل أهل الجاهلية . انتهى بتصرف .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1237 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم