تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 880

مساهمون:

ص٨٨٠
« 2060 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْهِلَالِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَعْنَاهُ ، وَقَالَ : « أَنْشَزَ الْعَظْمَ » .

( 10 ) بَابٌ فِيمَنْ حَرَّمَ بِهِ

« 2061 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوُرِّثَ مِيرَاثَهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي ذَلِكَ
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ
[ سورة الأحزاب الآية : 5 ] إِلَى قَوْلِهِ
فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ
فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ؛ فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ، ثُمَّ الْعَامِرِيِّ ، وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا ، وَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَيَرَانِي فُضْلًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَرْضِعِيهِ »
هامش
( 2060 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 1 / 432 ) حديث ( 4114 ) وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده ضعيف . أبو موسى الهلالي مجهول وكذلك أبوه وابن عبد اللّه بن مسعود لا يعرف . شد العظم : أي قواه وأحكمه . قال الخطابي : أنشر العظم ما شد العظم وقواه والإنشار بمعنى الإحياء . ( 2061 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « النكاح » باب « الأكفاء في الدين » مختصرا دون ذكر حديث النبيّ لسهلة أن ترضعه ( 9 / 34 ) حديث ( 5088 ) والنسائي في كتاب « النكاح » باب « رضاع الكبير » ( 6 / 415 ) حديث ( 3324 ) ومسلم في كتاب « الرضاع » باب « رضاعة الكبير » ( 2 / 26 - 27 / 1076 ) من رواية عائشة مختصرا . قال الخطابي : ذهب عامة أهل العلم في هذا إلى قول أم سلمة وحملوا الأمر في ذلك على أحد الوجهتين إما على الخصوص ، وإمّا على النسخ ولم يروا العمل به .