( 34 ) بَابٌ فِي الْمُحْرِمَةِ تُغَطِّي وَجْهَهَا
« 1833 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ .
( 35 ) بَابٌ فِي الْمُحْرِمِ يُظَلَّلُ
« 1834 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّ الْحُصَيْنِ حَدَّثَتْهُ ، قَالَتْ : حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلَالًا وَأَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ لِيَسْتُرَهُ مِنْ الْحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ .
هامش
( 1833 ) إسناده ضعيف : أخرجه ابن ماجة في كتاب « المناسك » باب « المحرمة تسدل بالثوب على وجهها » ( 2 / 979 ) حديث ( 2935 ) وأحمد في « مسنده » ( 6 / 30 ) وابن خزيمة في « صحيحه » ( 4 / 203 ) حديث ( 2691 ) جميعا من طريق يزيد بن زياد . . . به . وفي إسناده يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم كوفي . قال الحافظ في التقريب : ضعيف كبر فتغير فصار يتلقن .
سولت : أرسلت . وفي نيل الأوطار استدلّ بهذا الحديث على أنّه يجوز للمرأة إذا احتاجت إلى ستر وجهها لمرور الرجال قريبا منها أن تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها لأن المرأة تحتاج إلى ستر وجهها فلم يحرم عليها ستره مطلقا كالعورة لكن إذا أسدلت يكون الثوب متجافيا عن وجهها بحيث لا يصيب البشرة .
( قلت ) : ولعلّ قولهم لا يصيب البشرة كما قال بعض الفقهاء أن تلف الثوب أو الخمار على وجهها وهي تشد النقاب أو تتلثم أو تتبرقع واللّه أعلم .
( 1834 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الحجّ » باب « استحباب رمي جمرة العقبة » ( 2 / 312 / 941 ) وأحمد في « مسنده » ( 6 / 402 ) جميعا من طريق أحمد . . . به .
وفي الحديث : جواز تظليل المحرم على رأسه بثوب وغيره من محمل وغيره ، وإلى ذلك ذهب الجمهور ، وفيه دليل على جواز الوقوف على ظهور الدوابّ للحاجة تعرض ريثما تقضى .