النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْهَدُونَ أَنَّهُمْ رَأَوْا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ .
« 1158 » - حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، أَخْبَرَنِي أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى نَوْفَلِ بْنِ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى فَنَسْلُكُ بَطْنَ بَطْحَانَ حَتَّى نَأْتِيَ الْمُصَلَّى ، فَنُصَلِّيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ مِنْ بَطْنِ بَطْحَانَ إِلَى بُيُوتِنَا .
هامش
( 1556 ) وابن ماجة في كتاب « الصوم » باب « الشهادة على رؤية الهلال » ( 1 / 529 ) حديث ( 653 ) من طريق عمير بن أنس .
ركبا : الرّكب جمع راكب . وهو راكب الإبل خاصّة ، وهو اسم من أسماء الجمع . وإذا أصبحوا يغدوا :
أي يذهبوا في الغدوة جميعا . وراجع حديث ( 1051 ) .
وفي الحديث : جواز أداء صلاة العيد في اليوم الثاني إذا لم يتبين العيد إلّا بعد خروج وقت صلاته ، وهو مذهب الأوزاعي ، والثوري ، وأحمد ، وأبو حنيفة ، والشافعي .
( 1158 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . وإسناده هذا :
فيه حمزة بن نصير شيخ أبي داود . مقبول .
وابن أبي مريم وهو أبو بكر قال الحافظ : ضعيف .
وإبراهيم بن سويد ثقة يغرب .
وأنيس بن أبي يحيى ثقة وإسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي قال الحافظ : مجهول الحال . فالحديث إسناده : ضعيف : فيه ضعيف ومجهولان .
كنت أغدو : قال في النهاية : الغدوة : المرة من الغدو . وهو سير أول النهار ، والمعنى : أسير أول النهار إلى المصلى مع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . بطن بطحان : بفتح الباء اسم واد بالمدينة . والأكثر ضم الباء وسكون الطاء .