« 1085 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ ، سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ .
« 1086 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ .
( 225 ) بَابُ النِّدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
« 1087 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ : أَنَّ الْأَذَانَ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَلَمَّا كَانَ خِلَافَةُ
هامش
( 1085 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « المغازي » باب « غزوة الحديبية » ( 7 / 503 ) حديث ( 4168 ) من طريق المحاربي عن إياس . ومسلم في كتاب « الجمعة » باب « صلاة الجمعة حين تزول الشمس » ( 2 / 589 / 32 ) من طريق إياس . . . به .
وليس للحيطان فيء : أي ظل يستظل به .
( 1086 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الجمعة » باب « قول اللّه تعالىفَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ . . »( 2 / 495 ) حديث ( 939 ) ومسلم في كتاب « الجمعة » باب « صلاة الجمعة حين تزول الشمس » ( 2 / 588 / 30 ) من طريق ابن أبي حازم .
كنا نقيل : قال في النهاية : المقيل والقيلولة الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم .
وفي الحديث : مواظبة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على صلاة الجمعة عقب الزوال .
( 1087 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الجمعة » باب « الأذان يوم الجمعة » ( 2 / 457 ) حديث ( 912 ) .
والنسائي في كتاب « الجمعة » باب « الأذان للجمعة » ( 3 / 111 ) حديث ( 1391 ) من طريق ابن شهاب .
على الزوراء : بفتح الزاي وسكون الواو ، قال البخاري : هي موضع بسوق المدينة وهو الصحيح . وقال ابن بطال : هو حجر كبير عند باب المسجد . وعن الزهري أنّها دار بالسوق . فثبت الأمر على ذلك : أي الأذان الثالث الذي شرعه عثمان رضي اللّه عنه باجتهاده وإجماع الصحابة رضوان اللّه عليهم من غير إنكار ، ويسمى الأذان الأول في الفعل والثالث في المشروعية .