تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
« 319 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ : قَامَ الْمُسْلِمُونَ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمْ التُّرَابَ ، وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنْ التُّرَابِ شَيْئًا ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْمَنَاكِبَ وَالْآبَاطَ . قَالَ ابْنُ اللَّيْثِ : إِلَى مَا فَوْقَ الْمِرْفَقَيْنِ . « 320 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَّسَ بِأَوَّلَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ ، فَانْقَطَعَ عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ ، فَحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغَاءَ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ ، وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُخْصَةَ التَّطَهُّرِ بِالصَّعِيدِ الطَّيِّبِ ، فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ ، وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنْ التُّرَابِ شَيْئًا ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَمِنْ بِطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآبَاطِ . زَادَ ابْنُ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فِي حَدِيثِهِ : وَلَا يَعْتَبِرُ بِهَذَا النَّاسُ .
هامش
( 319 ) صحيح : تقدم برقم ( 318 ) . ( 320 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الطهارة » باب « التيمم في السفر » ( 1 / 182 ) حديث رقم ( 313 ) . وفي « السنن الكبرى » ( 292 ) تحفة . وأحمد في « مسنده » ( 4 / 263 ، 264 ) . جميعا من طريق يعقوب . . . به . عرّس : التعريس هو النزول آخر الليل للنوم والاستراحة ( بأولات الجيش ) : موضع على بعد بريد من جنوب المدينة ، وقيل : هو ذو الحليفة . ( من جذع أظفار ) : نوع من الخرز يماني ملون فيه سواد وبياض . ( فحبس الناس ابتغاء عقدها ) : أي منع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه طلب عقدها ( فقام المسلمون . . ) : أي أنهم قاموا للتيمم وهم كانوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يقم معهم للتيمم . ( وأيديهم ) : من ظهورها إلى المناكب ثمّ من بطونها إلى الآباط . ( ولا يعتبر بهذا الناس ) : أي لا يعتبر الناس بهذا الحديث ولا يأخذونه ولم يذهب واحد منهم إلى أن التيمم إلى الآباط والمناكب وعلى ذلك وردت الروايات ولم تذكر الآباط والمناكب وذكرت الضربتين فقط فالمعنى لا يعتبر الناس بالمسح إلى المناكب والآباط .