« 252 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نَافِعٍ - يَعْنِي : الصَّائِغَ - عَنْ أُسَامَةَ ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَتْ : فَسَأَلْتُ لَهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ - بِمَعْنَاهُ - قَالَ فِيهِ : « وَاغْمِزِي قُرُونَكِ عِنْدَ كُلِّ حَفْنَةٍ » .
« 253 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ أَخَذَتْ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ هَكَذَا - تَعْنِي بِكَفَّيْهَا جَمِيعًا - فَتَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا ، وَأَخَذَتْ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ فَصَبَّتْهَا عَلَى هَذَا الشِّقِّ ، وَالْأُخْرَى عَلَى الشِّقِّ الْآخَرِ .
« 254 » - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كُنَّا نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحِلَّاتٌ وَمُحْرِمَاتٌ .
« 255 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : قَرَأْتُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ ابْنُ عَوْفٍ :
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ :
هامش
( 252 ) حسن : أخرجه الدارميّ في كتاب « الطهارة » باب « اغتسال الحائض إذا وجب الغسل عليها قبل أن تحيض » ( 1 / 279 ) حديث رقم ( 1157 ) . من طريق أسامة بن زيد عن سعيد . . . به .
واغمزي قرونك : أي اعصري ضفائر شعرك في الغسل عند كل حفنة .
( 253 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الغسل » باب « من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل » ( 1 / 458 ) حديث رقم ( 277 ) . من طريق إبراهيم بن نافع . . . به .
تعني بكفيها جميعا : هذا من قول بعض الرواة لتفسير الثلاث حفنات ، ونقل صاحب المنهل أنّه من صفية بنت شيبة وهذا أقرب الأقوال .
( 254 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 6 / 79 ) من طريق عمر بن سويد . . . به . وأورده المنذري في ( مختصر السنن ) ( 1 / 169 ) وقال إسناده حسن .
وعلينا الضماد : أي الشد ، والمراد بالضماد في هذا الحديث : ما يلطخ به الشعر فيلبده . ويسكنه من طيب وغيره . . عون ( ونحن محلات ومحرمات ) أي كنا نفعل ذلك سواء كنا في الحل أو كنا في الإحرام .
اللغة : الضماد : بكسر الضاد المعجمة وآخره الدال المهملة . وقال الجوهريّ : ضمد فلان رأسه تضميدا أي شده بعصابة .
( 255 ) صحيح : أورده الزيلعي في « نصب الراية » ( 1 / 180 ) وقال : إسماعيل من عيّاش وابنه فيهما مقال .