تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : « وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنْ الْمَسْجِدِ » ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَصْنَعْ الْقَوْمُ شَيْئًا رَجَاءَ أَنْ تَنْزِلَ فِيهِمْ رُخْصَةٌ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ بَعْدُ ، فَقَالَ : « وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنْ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ ، وَلَا جُنُبٍ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : هُوَ فُلَيْتٌ الْعَامِرِيُّ .

( 94 ) بَابٌ فِي الْجُنُبِ يُصَلِّ بِالْقَوْمِ وَهُوَ نَاسٍ

« 233 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ زِيَادٍ الْأَعْلَمِ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنْ مَكَانَكُمْ ، ثُمَّ جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِهِمْ . « 234 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ : فَكَبَّرَ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : « إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا » .
هامش
3 - حرمة دخول الجنب والحائض المسجد . ( 233 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 41 ، 45 ) . وابن خزيمة في باب « افتتاح غير الطاهر الصلاة مؤديا الإمامة » ( 3 / 62 ) حديث رقم ( 1629 ) . والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 2 / 396 ، 397 ) . جميعا من طريق حماد . . . به . دخل في صلاة الفجر : أي أحرم بها . أومأ بيده أن مكانكم : أي أشار إليهم فمكثوا . ثمّ جاء ورأسه يقطر : أي ورأسه يقطر من ماء الغسل . ( 234 ) ضعيف : أخرجه ابن حبان في « صحيحه » ( موارد ) ( 1 / 67 ) حديث رقم ( 372 ) . قال ابن حجر في « الفتح » ( 2 / 121 - 122 ) في شرح الحديث الذي سيأتي بعد هذا : وهو معارض : أي حديث أبي بكرة الذي نحن بصدده ؛ لما رواه أبو داود وابن حبان عن أبي بكرة . . . الحديث . ولمالك من طريق عطاء بن يسار مرسلا : أنه كبر في صلاة من الصلوات ثمّ أشار بيده أن امكثوا ، ويمكن الجمع بينهما بحمل قوله ( كبر ) على أراد أن يكبر أو بأنهما واقعتان ، أبداه عياض والقرطبيّ احتمالا .