« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ » « 1 »
« كِتَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ » « 2 »
مَا جَاءَ « 3 » فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
« 4 » » قَالَ « 5 » الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَالْحَسَنُ : كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ . هَيْنٌ « 6 » وَهَيِّنٌ ، مِثْلُ لَيْنٍ وَلَيِّنٍ ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ ، وَضَيْقٍ وَضَيِّقٍ .
أَ فَعَيِينا
: أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا حِينَ أَنْشَأَكُمْ ، وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ . لُغُوبٌ : النَّصَبُ . أَطْوَارًا : طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا ، عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ « 7 » .
2847 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا بَنِي تَمِيمٍ ، أَبْشِرُوا . قَالُوا « 8 » : بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَجَاءَهُ أَهْلُ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْيَمَنِ ، اقْبَلُوا الْبُشْرَى ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ ، قَالُوا : قَبِلْنَا . فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ بَدْءَ « 9 »
هامش
( 1 ) سقطت البسملة عند أبي ذر .
( 2 ) لأبى ذر عن المستملى « كتاب بدء الخلق » وقال العيني كالحافظ ابن حجر ، وقع في رواية النسفيّ ذكر بدء الخلق بدل « كتاب بدء الخلق » .
( 3 ) لأبى ذر : « باب ما جاء » .
( 4 ) زاد أبو ذر « وهو أهون عليه » ، وسقطت عند غيره ، وهي من الآية 27 من سورة الروم .
( 5 ) عند أبي ذر : « وقال » .
( 6 ) عند أبي ذر : « وهين » .
( 7 ) سقط لفظ « أي » عند أبي ذر .
( 8 ) عند أبي ذر : « فقالوا » .
( 9 ) منصوب على نزع الغامض أي عن بدء الخلق .