إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
« 1 » » كَانَتْ الْأُولَى نِسْيَانًا ، وَالْوُسْطَى شَرْطًا ، وَالثَّالِثَةُ « 2 » عَمْدًا ،
« قالَ : لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً
« 3 » »
« لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ »
« فَانْطَلَقا »
« فَوَجَدا »
« جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ »
« 4 » . قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ : « أَمَامَهُمْ مَلِكٌ » .
بَابُ الشُّرُوطِ فِي الْوَلَاءِ
2451 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ « 5 » عَنْ أَبِيهِ « 6 » ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ ، فَقَالَتْ : كَاتَبْتُ أَهْلِي « 7 » عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ ، فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ ، فَأَعِينِينِي . فَقَالَتْ : إِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي ؛ فَعَلْتُ . فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا ، فَقَالَتْ لَهُمْ ، فَأَبَوْا عَلَيْهَا . فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ عَرَضْتُ ذَلِكِ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْوَلَاءُ لَهُمْ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمْ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ
هامش
( 1 ) الآية 72 من سورة الكهف .
( 2 ) الأولى : خرق السفينة ، والثانية : في قتل الغلام بقوله : « إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني » والثالثة : إقامة الجدار . وكانت المفارقة .
( 3 ) الآية 73 من سورة الكهف .
( 4 ) إشارة إلى الآية 74 ، 75 ، 76 ، 78 من سورة الكهف وقوله« يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ »في لفظ« يُرِيدُ »استعارة للمشارفة والمقاربة .
( 5 ) سقط لفظ « ابن عروة » عند أبي ذر .
( 6 ) عروة بن الزبير بن العوام .
( 7 ) أهلها هم مواليها .