السَّلَام - : دُونَكِ « 1 » ابْنَةَ عَمِّكِ ، حَمَلَتْهَا « 2 » ، فَاخْتَصَمَ « 3 » فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا أَحَقُّ بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي . وَقَالَ جَعْفَرٌ : ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا « 4 » تَحْتِي ، وَقَالَ زَيْدٌ : ابْنَةُ أَخِي « 5 » . فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا ، وَقَالَ : الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ : أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ، وَقَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا « 6 » .
بَابُ الصُّلْحِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ
فِيهِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ .
وَقَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثُمَّ تَكُونُ هُدْنَةٌ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ « 7 » » .
وَفِيهِ سَهْلُ « 8 » بْنُ حُنَيْفٍ « 9 » ، وَأَسْمَاءُ ، وَالْمِسْوَرُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ « 10 » : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) أي خذي ابنة عمك .
( 2 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « احمليها » ، وعلى الرواية الأولى لعلّ الفاء سقطت من لفظ الماضي .
( 3 ) أي بعد رجوعهم إلى المدينة .
( 4 ) أي السيّدة أسماء بنت عميس .
( 5 ) لأن الرسول آخى بين زيد وأبيها حمزة .
( 6 ) أخونا في الإيمان ومولاهم من جهة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أعتقه .
( 7 ) هم الروم .
( 8 ) للأصيلى : « عن سهل » ، وهو أنصارى أوسى .
( 9 ) زاد أبو ذرّ في هذا الموضع : « لقد رأيتنا يوم أبى جندل » ، وعند الأصيلى « رأيتنا » .
بدون « لقد » .
( 10 ) لفظ : « ابن مسعود » لأبى ذر عن المستملى والكشميهني ، وهو أبو حذيفة النهدي .