تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنْ الْإِبِلِ عَنْ الْحَوْضِ . 2125 - حَدَّثَنَا « 1 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أَوْ قَالَ : لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنْ الْمَاءِ - لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا « 2 » وَأَقْبَلَ جُرْهُمُ « 3 » فَقَالُوا : أَ تَأْذَنِينَ أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ وَلَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ ، قَالُوا : نَعَمْ . 2126 - حَدَّثَنَا « 4 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ « 5 » لَقَدْ أَعْطَى « 6 » بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى ، وَهُوَ كَاذِبٌ ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ « 7 » ، فَيَقُولُ
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » . ( 2 ) أي سائلا على وجه الأرض لأنّها من فضل اللّه ، فلما حوّطتها حدّت من الفضل الذي لا يحدّ . ( 3 ) أي أبناء القبيلة اليمنية التي أصهر إليها إسماعيل . ( 4 ) لأبى ذرّ : « حدّثني » . ( 5 ) لأبى ذرّ « على سلعته » . ( 6 ) بالبناء للمعلوم لغير أبى ذرّ ، أي دفع فيها ثمنا ، وبالبناء للمجهول عنده ، أي دفع له فيها ثمن . ( 7 ) أي ما زاد منه عن حاجته ، ولأبى ذرّ : « فضل مائه » .