سِتْرٌ « 1 » ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاءً « 2 » وَنِوَاءً « 3 » لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ .
وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحُمُرِ ، فَقَالَ : مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ :
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ »
« 4 » .
2129 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا « 5 » مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ « 6 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا « 7 » ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا « 8 » وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا « 9 » ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .
هامش
( 1 ) أي ساتر من الفقر والحاجة .
( 2 ) أي إظهارا للطاعة ، وهو على خلاف ذلك .
( 3 ) أي مناوأة وعداوة .
( 4 ) المراد بالآية هنا القدر من القرآن ، أو المراد الآية الأولى من الآيتين ، وذكرت الثانية استطرادا وهما الآيتان : « 7 ، 8 » من سورة : « الزلزلة » .
( 5 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « حدّثني » .
( 6 ) زاد أبو ذرّ : « الجهنيّ » .
( 7 ) العفاص : الوعاء الذي تكون فيه ، والوكاء : الخيط الذي يشدّ به العفاص .
( 8 ) أي فردها إليه .
( 9 ) سقاؤها ما : تختزن فيه الماء من جوفها على تشبيهه بالسقاء ، و « حذاؤها » : خفها على التشبيه أيضا . أي فلا حاجة بها إلى رعايتك ، وضمّك لها .