تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
اللَّهُ : الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي ، كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ . قَالَ عَلِيٌّ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ ، عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

بَابُ لَا حِمَى « 1 » إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2127 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ . وَقَالَ « 2 » : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ « 3 » وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ « 4 » وَالرَّبَذَةَ « 5 » .
هامش
( 1 ) الحمى : لغة المحظور ؛ لأنّه يحميه أي يمنعه أهله ، واصطلاحا ما يحمى الإمام من الموات لمواش بعينها ، ويمنع سائر الناس الرعى فيه ، والحماية للّه ولرسوله تكون لمثل خيل الجهاد ، وإبل الصدقة ، ونحوهما . وهذا القصر لإبطال ما كان عليه أهل الجاهلية من حمايتهم لمرعى أو نحوه بغيا على الضعفاء أن يرعوه . ( 2 ) لأبى ذرّ : « وقال أبو عبد اللّه » . ( 3 ) بزنة كريم : موضع على عشرين فرسخا من المدينة قدره ميل في ثمانية أميال ، وأصل النقيع الموضع يستنقع فيه الماء ، أي يجتمع ، فإذا جف نبت فيه الكلأ . ( 4 ) بفتح المهملة وفتح الراء وكسرها : موضع قرب التنعيم ، وفي نسخة « الشرف » بالتحريك ، وهو شرف الروحاء ، وفي المصباح : الروحاء : موضع بين مكّة والمدينة على لفظ حمراء ، هذا وأصل الشرف المكان المرتفع . ( 5 ) بالتحريك : موضع بين الحرمين .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 182 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة