تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فَغَفَرَ لَهُ « 1 » ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا « 2 » ؟ قَالَ : فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ « 3 » أَجْرٌ . تَابَعَهُ « 4 » حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ . 2121 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَقَالَ : دَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا مَعَهُمْ « 5 » ؟ فَإِذَا امْرَأَةٌ - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ - قَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ « 6 » ؟ قَالُوا « 7 » : حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا . 2122 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ « 8 » حَبَسَتْهَا ، حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، فَدَخَلَتْ فِيهَا « 9 »
هامش
( 1 ) أي أثنى عليه ، أو جازاه على عمله ، أو قبله منه ، فبسبب ذلك « غفر له » . ( 2 ) الواو عاطفة على محذوف ، والتقدير : أيتجاوز جزاء الإحسان أو المعروف الإنسان « وإن لنا » في الإحسان إلى البهائم بمثل سقيها « أجرا » ؟ استفهام تعجبىّ من سعة كرم اللّه . ( 3 ) أي في « كل » ذي « كبدرطبة » ، أو هو من استعمال الجزء في الكلّ مجازا مرسلا علاقة الجزئية ، وإنّما أطلق الكبد لمزيد اختصاص له بالعطش أو بالحزن والفرح . ( 4 ) ضمير تابعه لعبد اللّه بن يوسف ، وهذه المتابعة ساقطة من بعض النسخ . ( 5 ) الكلام على تقدير همزة الاستفهام ، أي أيعذّبون « وأنا معهم » ؟ استفهام تعجبىّ . ( 6 ) أي ما قصّتها المستوجبة لهذا العذاب ؟ . ( 7 ) أي خزنة النار ، كما هو الظاهر ، ومرجع الضمير وإن لم يكن ملفوظا أو مقدرا إلّا أنّه يدلّ عليه المقام ، فهو مذكور حكما . ( 8 ) أي بسبب هرّة . ( 9 ) أي بسبب حبسها .