[ كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ « 1 »
بَابٌ ، « 2 » فِي الشُّرْبِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :
« وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
« 3 » » وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ :
« أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ »
« 4 » الْأُجَاجُ : الْمُرُّ . الْمُزْنُ : السَّحَابُ « 5 » .
بَابٌ فِي الشُّرْبِ « 6 » ، وَمَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً ، مَقْسُومًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُومٍ .
وَقَالَ عُثْمَانُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ « 7 » فَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا كَدِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
هامش
( 1 ) ثبت لغير أبى ذرّ بعد البسملة : « كتاب المساقاة » وقال ابن حجر : لا وجه لقوله أي قول غير أبى ذرّ : « كتاب المساقاة » فإن الترجمة التي فيه غالبها تتعلق بإحياء الموات .
( 2 ) سقط لأبى ذرّ لفظ : « باب » فصار البدء عنده : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ .
في الشرب » . هذا . والمساقاة أن يعامل غيره على شجر ليتعهده بالسقي والتربية على أنّ الثمرة لهما ، وأخذت التسمية من السقي فقط لأنّه أهم الأعمال في الشجر .
( 3 ) من الآية : « 30 » من سورة : « الأنبياء » .
( 4 ) الآيات : « 68 ، 69 ، 70 » من سورة : « الواقعة » . ورواية أبى ذرّ :« أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ »إلى قوله :« فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ » ..
( 5 ) للمستملى : « المزن : السحاب . الأجاج : المرّ . فراتا : عذبا » ولأبى ذرّ قيل ما في الأصل : « ثجاجا : منصبا » . « ثجاجا » و « فراتا » ذكرهما إتماما للفائدة .
( 6 ) لأبى ذرّ : « باب من رأى صدقة الماء . . إلخ . » بسقوط لفظ : « في الشرب » .
( 7 ) بئر معروفة بالمدينة ، ورومة - بضم الراء - علم لصاحب البئر ، وهو رومة الغفاري ، وقيل : اسم امرأة كانت تسقى من البئر ، وقيل : اسم للبئر فالإضافة بيانية .