تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ » . 775 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ « 1 » قَالَ : أَخْبَرَنَا « 2 » سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ : أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : « بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً ، فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ « 3 » مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا - يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ جِدًّا « 4 » - ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ، فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ، فَأَتَاهُ الْمُنَادِي « 5 » يَأْذَنُهُ « 6 » بِالصَّلَاةِ ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ » . قُلْنَا « 7 » لِعَمْرٍو : إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ « 8 » ، قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ
هامش
( 1 ) هو المديني ، وسقط لفظ : ( ابن عبد اللّه ) عند أبي ذر . ( 2 ) للأربعة : ( حدّثنا ) . ( 3 ) هو القربة الصغيرة ، أو هي القربة الخلقة . ( 4 ) قوله : ( يخففه . . الخ مدرج من ابن عيينة . ( 5 ) هذه رواية للهروي عن الحموي والكشميهني والمستملى ، وله في نسخة عن المستملى ، وفي أخرى عن الكشميهني : ( المؤذن ) . ( 6 ) بكسر الذال ، وهي عند أبي ذر بفتحها ، وللأصيلى وأبى الوقت ولابن عساكر في نسخة : ( يؤذنه ) ، وللكشميهنى : ( فآذنه ) . ( 7 ) لابن عساكر : ( فقلنا ) . ( 8 ) يعني فلا يغلب على وضوئه وهو نائم بخلاف غيره .