يَقُولُ : إِنَّ « 1 » رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ، ثُمَّ قَرَأَ
( إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ )
« 2 » .
776 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : « أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ » دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَقَالَ :
قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ « 3 » بِكُمْ ، فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ « 4 » فَنَضَحْتُهُ « 5 » بِمَاءٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْيَتِيمُ مَعِي ، وَالْعَجُوزُ « 6 » مِنْ وَرَائِنَا ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ » .
777 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ : « أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ « 7 » وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ « 8 » ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ ،
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( إن ) عند الأربعة .
( 2 ) من آية ( 102 ) من سورة ( الصافّات ) . ووجه الاستدلال بالآية أنّه لولا أن رؤيا الأنبياء عليهم السلام حقّ لما بنى عليها إبراهيم حكم هذا الذبح .
( 3 ) اللام في اليونينية مفتوحة ومكسورة ، والياء مفتوحة ، فعلى فتح اللام تكون لام القسم ، وعلى كسرها تكون لام ( كي ) ، ويجوز مع كسرها أن تكون لام الأمر ، وعلى أنّها للقسم ، أو للأمر فالوجه أن يكون الأصل ( فلأصلين ) - بنون التوكيد الخفيفة وتوجيه ذلك أنّها قلبت نونا كما تعامل في الوقف ثمّ حذفت .
( 4 ) أي من طول ما فرش .
( 5 ) أي رششته .
( 6 ) اليتيم ضميرة - بالتصغير - ابن سعد الحميري ، والعجوز : أم سليم .
( 7 ) هي الأنثى من الحمير .
( 8 ) أي قاربته .