وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ وَأَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُونُسَ قِصَّةَ الْقِدْرِ ، فَلَا أَدْرِي هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ أَوْ فِي الْحَدِيثِ ؟ .
771 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ : زَعَمَ عَطَاءٌ « 1 » أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا ، أَوْ قَالَ « 2 » فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ « 3 » فِي بَيْتِهِ وَأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهَ عَلَيْهِ وَسَلَّم أُتِىَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ « 4 » مِنْ بُقُولٍ ، فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا ، فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ ، فَقَالَ « 5 » قَرِّبُوهَا ، إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ « 6 » كَانَ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا قَالَ « 7 » : كُلْ فَإِنِّى أُنَاجِى مَنْ لَا تُنَاجِى « 8 » » .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ « 9 » بَعْدَ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَهْوَ يُثْبِتُ قَوْلَ يَونُسَ « 10 » .
هامش
( 1 ) للأصيلى : ( عن عطاء ) .
( 2 ) سقط لفظ : ( قال ) عند ابن عساكر .
( 3 ) للهروي : ( أو ليقعد ) .
( 4 ) ضبطها الهروي بضم ففتح ، وعزاها القاضي عياض ، وابن قرقول للأصيلى .
( 5 ) في رواية : ( قال ) .
( 6 ) أي مشيرا إلى بعض أصحابه .
( 7 ) للأصيلى وأبى الوقت : ( فقال ) ، وتقديرها : أزال عنه الحرج فقال .
( 8 ) أي من الملائكة .
( 9 ) أي أحد التعليقين السابقين بعقب الحديث ( 770 ) .
( 10 ) سقط قوله : ( بعد حديث يونس عن ابن شهاب ، وهو يثبت قول يونس ) عند الأربعة ، ولبعض الرواة : ( عن ابن شهاب نثبت ) ، ( ومراد البخاري أن المناسب لهذا التعليق أن يكون بعد حديث يونس عن ابن شهاب ( 771 ) لا بعد الحديث ( 770 ) لأنه لإثبات حديث يونس وتفسيره بأن القدر أو الطبق المذكور فيه كان يوم بدر .