فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ « 1 » كَسِنِي يُوسُفَ ، وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ يَوْمَئِذٍ مِنْ مُضَرَ مُخَالِفُونَ لَهُ » .
726 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : « سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ « 2 » مِنْ « 3 » فَرَسٍ ، فَجُحِشَ « 4 » شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ ، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا وَقَعَدْنَا « 5 » ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : صَلَّيْنَا قُعُودًا ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا قَالَ سُفْيَانُ « 6 » : كَذَا جَاءَ بِهِ مَعْمَرٌ « 7 » ؟ قُلْتُ : نَعَمْ « 8 » ، قَالَ : لَقَدْ
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( سنين ) عند أبي ذر في نسخة ، وعند سائر الأربعة ، والكلام على تقديره عند حذفه .
( 2 ) سقط لفظ : ( سفيان ) عند الأصيلى .
( 3 ) أي بدل : ( عن ) .
( 4 ) بالبناء للمجهول ، أي خدش .
( 5 ) للأصيلى : ( فقعدنا ) .
( 6 ) سقط لفظ : ( قال سفيان ) عند الهروي والأصيلى .
( 7 ) أي قال سفيان بن عيينة لعلي بن عبد اللّه المديني مستفهما لتقرير روايته هو .
( 8 ) أي قال على لسفيان : نعم جاء به معمر كذا . قال ابن حجر : كأن مستند على في ذلك رواية عبد الرزاق عن معمر ، فإنه - أي عبد الرزاق - من مشايخه بخلاف معمر .