عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ مِنْ الطَّرِيقِ ، فَيُصَلِّي فِيهَا ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا ، وَأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي « 1 » فِي تِلْكَ الْأَمْكِنَةِ » .
وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَمْكِنَةِ ، وَسَأَلْتُ سَالِمًا ، فَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَافَقَ نَافِعًا فِي الْأَمْكِنَةِ كُلِّهَا ، إِلَّا أَنَّهُمَا اخْتَلَفَا فِي مَسْجِدٍ بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ .
441 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ « 3 » أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ يَعْتَمِرُ ، وَفِي حَجَّتِهِ حِينَ حَجَّ ، تَحْتَ سَمُرَةٍ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ « 4 » وَكَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوٍ كَانَ « 5 » فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ « 6 » ، فَإِذَا ظَهَرَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ ، أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي « 7 » الشَّرْقِيَّةِ ،
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( يصلى ) في نسخة عند ابن عساكر .
( 2 ) في أصول كثيرة غير اليونينية : ( إبراهيم بن المنذر الحزامي ) ، وهو - بكسر الحاء المهملة - ابن عبد اللّه المديني .
( 3 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( أن عبد اللّه بن عمر ) ، وللأصيلى : ( يعنى ابن عمر ) .
( 4 ) في نسخة : ( الذي كان بذى الحليفة ) .
( 5 ) لابن عساكر ، وأبي ذر في نسخة ( من غزو وكان ) ، ولأبى ذر في نسخة أخرى ، وللأصيلى : ( من غزوه كان ) بإضافة لفظ ( غزو ) للضمير ، ولأبى ذر عن الحموي ، والمستمر . وللأصيلى في رواية أخرى : ( من غزوة وكان ) بتأنيث ( غزوة ) .
( 6 ) قال القسطلاني : هو وادى العقيق ، وسقط حرف الجر عند أبي ذر وأبى الوقت ، والأصيلى ، وابن عساكر ، ولابن عساكر وجده : ( هبط من ظهر واد ) بدل ( بطن واد ) هذا . ومقتضى الرموز أن روايته : ( ظهر من بطن واد ) ، ويؤيده ما بعده ( فإذا ظهر . إلخ ) .
( 7 ) أي حافته وطرفه .