اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ « 1 » ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، قَالَ : مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا « 2 » بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَةُ رَبَّهَا ، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الْإِبِلِ الْبُهْمُ « 3 » فِي الْبُنْيَانِ ، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
« 4 »
)
الْآيَةَ ، ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَقَالَ : رُدُّوهُ ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَقَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ « 5 » جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ .
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : جَعَلَ ذَلِك كُلَّهُ مِنْ الْإِيمَانِ .
بَابٌ « 6 » [ فِي صِفَةِ الْمُسْلِمِينَ فِي أَوَّلِ الأَمْرِ ]
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ « 7 » : « أَنَّ هِرَقْلَ
هامش
( 1 ) بالنصب ، وفي نسخة كريمة بالرفع ، وعند الأصيلى والحموي ( ولا تشرك به شيئا ) .
( 2 ) هذه رواية أبي ذر بزيادة ( عنها ) .
( 3 ) البهم بضم الموحدة جمع الأبهم ، أو مخفف بهم ككتب جمع بهيم ، وهي رواية أبي ذر وغيره ، وروى عن الأصيلى ضم الهاء وفتحها ، وكذا ضبطه القابسى بالفتح أيضا قال القسطلاني : ولا وجه له لأنّها صغار الضأن والمعز ، وفي ضبط الميم : الرفع نعتا للرعاة أي السود أو المجهولون الذين لا يعرفون ، والجر صفة للإبل ، أي رعاة الإبل البهم أي السود .
( 4 ) للأصيلى (وَيُنَزِّلُ، الآية ) وسقط في رواية لفظ ( الآية ) وما تلاه من الآية 34 من سورة لقمان .
( 5 ) في رواية كريمة ( إن هذا جبريل ) .
( 6 ) ثبت لفظ ( باب ) عند أبي الوقت وكريمة ، وسقط عند الأصيلى وأبي ذر وابن عساكر ، ورجح النووي الأول بأن الحديث التالي لا تعلق له بالترجمة السابقة .
( 7 ) عند الأصيلى ( أبو سفيان بن حرب ) .