أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ اتَّبَعَ « 1 » جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَكَانَ مَعَهُ « 2 » حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا « 3 » ، وَيَفْرُغَ « 4 » مِنْ دَفْنِهَا ، فَإِنَّه يَرْجِعُ مِنْ الْأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ »
تَابَعَهُ عُثْمَانُ « 5 » الْمُؤَذِّنُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَهُ .
بَابُ خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ « 6 » أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ ، وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا « 7 » ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ ، مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ
هامش
( 1 ) بتشديد المثناة الفوقية ، وفي رواية الأصيلى وابن عساكر والهروي ( تبع ) بغير ألف وبكسر الموحدة .
( 2 ) أي مع المسلم ، وفي رواية أبي ذر عن الكشميهني ( معها ) أي الجنازة .
( 3 ) ( حتى يصلى ) بالبناء للمجهول في اليونينية فقط ، وفي هامشها بالبناء للفاعل .
( 4 ) هو بالبناء للفاعل أو بالبناء للمفعول في الفعلين ، وللأصيلى ( يصل ) بحذف الياء وكسر اللام ، اكتفاء بالكسرة عن الياء .
( 5 ) أي تابع عثمان روحا في الرواية عن عوف ، وفي رواية ابن عساكر ( قال أبو عبد اللّه تابعه ) يريد البخاري .
( 6 ) لفظة ( من ) ساقطة في رواية ابن عساكر والكلام على تقديرها .
( 7 ) على صيغة المفعول ، أي يكذبني من رأى عملي مخالفا لقولي ، وفي رواية الأربعة ( مكذبا ) على صيغة الفاعل ، وهي رواية الأكثر ومعناه أنّه مع وعظه للناس لم يبلغ غاية العمل .