يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَيُذْكَرُ عَنْ الْحَسَنِ « 1 » :
مَا خَافَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا أَمِنَهُ إِلَّا مُنَافِقٌ ، وَمَا يُحْذَرُ مِنْ الْإِصْرَارِ عَلَى « 2 » النِّفَاقِ وَالْعِصْيَانِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ ، لِقَوْلِ « 3 » اللَّهِ تَعَالَى
( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 4 » ) .
45 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ » .
* 46 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ « 5 » سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسُ « 6 » قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ « 7 » مِنْ الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ : إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ
هامش
( 1 ) وفي نسخة ( عن الحسن أنّه قال ) . وفي رواية ( وما خافه ) ، وأتى البخاري بيذكر مع صحة هذا الأثر لأن عادته الإتيان بنحو ذلك فيما يختصره من المتون أو يسوقه بالمعنى ، لا أنّه ضعيف .
( 2 ) هذه رواية أبى الوقت ورواية لأبى ذر ، وعند الأصيلى وابن عساكر وفي رواية لأبى ذر ( على التقاتل ) قال القسطلاني : هي المناسبة لحديث الباب حيث قال فيه كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى ( وقتاله كفر ) .
( 3 ) لأبى ذر ( لقول اللّه عزّ وجلّ ) ، وفي رواية الأصيلى ( لقوله عزّ وجلّ ) .
( 4 ) من الآية 135 من سورة آل عمران .
( 5 ) رواية الأصيلى باسقاط ( ابن سعيد ) ورواية أبى الوقت ( هو ابن سعيد ) .
( 6 ) زاد الأصيلى ( ابن مالك ) وفي رواية الأصيلى وابن عساكر ( حدّثنا أنس ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( حدّثني أنس ) بالإفراد ، وبذلك يحصل الأمن من تدليس حميد .
( 7 ) هما فيما قاله ابن دحية : عبد اللّه بن أبي حدود ، وكعب بن مالك .