تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا « 1 » فِي السَّبْعِ « 2 » وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ » .
بَابُ سُؤَالِ جِبْرِيلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ وَعِلْمِ السَّاعَةِ
، وَبَيَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : « جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ » .
فَجَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ دِينًا ، وَمَا بَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنْ الْإِيمَانِ ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى « 3 » :
( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
« 4 »
)
.
47 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّ « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ « 6 » ، فَقَالَ :
مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَبِلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ « 7 » ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ، قَالَ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ
هامش
( 1 ) في رواية أبي ذر والأصيلى ، ( فالتمسوها ) .
( 2 ) في رواية بتقديم التسع بالمثناة على السبع بالموحدة .
( 3 ) في رواية أبي ذر ( وقول اللّه تعالى ) وفي رواية الأصيلى ( وقوله عزّ وجلّ ) .
( 4 ) من الآية 85 من سورة آل عمران .
( 5 ) وفي رواية ( رسول اللّه ) .
( 6 ) عند الأربعة ( فأتاه رجل ) .
( 7 ) هي رواية غير الأصيلى وفي رواية الأصيلى ( وبرسله ) وفي هامش فرع اليونينية كأصلها ( وملائكته وكتبه ) منسوبة للأصيلى .