تعالى :
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
[ التوبة : 122 ] ، معناه : ليكونوا علماء به » .
وقال عمر بن الخطاب : « ليس الفقه هذرا وكثرة رواية ، وإنما الفقه :
خشية اللّه » .
وقال ابن مسعود : « ليس العلم عن كثرة الحديث ، إنما العلم خشية اللّه » .
وقال مالك : ليس الفقه بكثرة المسائل ، ولكن الفقه يؤتيه اللّه من يشاء من خلقه . وانظر التمهيد 4 / 267 .
وقال سعيد بن جبير وقد سئل عن الفقه : « العلم بأمر اللّه ، وما نهى اللّه عنه ، وما أمر به من العلم بسنة نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والمحافظة على ما علمت ، فذلك الفقه في الدين » .
وعن عمران المنقري قال : « قلت للحسن يوما في شيء قاله : يا أبا سعيد ، ليس هكذا يقول الفقهاء ؟
فقال : ويحك ، وهل رأيت أنت فقيها قط ؟ ! إنما الفقيه : الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة ، البصير بأمر دينه ، المداوم على عبادة ربه » .
وسيأتي برقم ( 302 ) .
وعن سعد بن إبراهيم ، وقد سئل : من أفقه الناس ؟ قال : « أتقاهم لربه عز وجل » . سيأتي برقم ( 303 ) .
وعن علي بن أبي طالب قال : « إن الفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة اللّه ، ولم يرخص لهم في معاصي اللّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها ، ولا في